محمد ابراهيم محمد سالم

72

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

بالإسكان . يعذب من بآخر البقرة بالإظهار . التوراة بالفتح . لا تعدوا بالإسكان . آلذكرين وأختيه بالإبدال . يلهث ذلك بالإظهار على ما أرتاح إليه من هذا الطريق وبخاصة أن المستنير أخذ بالإظهار للحلوانى والخياط أحد شيوخ صاحب المستنير واللّه أعلم . لا يهدى بالإسكان . المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز حيث صحح الإبدال في النشر للحلوانى وروى الهمز للجمهور عن قالون . هار بالإمالة هكذا يفهم من النشر والبدائع . اركب معنا بالإظهار على ما في النشر للأكثرين عن الحلواني . لا تأمنا بالإشمام . ترزقانه بالصلة على ما في النشر . يأته بالاختلاس على ما في النشر لطرق النقاش . ذلك لمن خشي ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء . أنا إلا وصلا في المواضع الثلاثة بالحذف صرح به في البدائع . ها ، يا من فاتحة مريم بالفتح . عين بالقصر . لأهب بالهمز على ما في النشر لطريق الحمامي عن ابن أبي مهران . فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به في النشر . يس والقرآن بالإدغام . ياء يس بالفتح . يخصمون بإسكان الخاء . الطاء من طه ، طسم ، طس في جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح . إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح . عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بلفظ الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو ولم أقل بغير هذا الوجه لعدم ظهور غيره من التحريرات . فرق بالتفخيم . ماليه هلك بالإظهار . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل . ( كتاب المستنير ) لابن سوار من قراءته على العطار : الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . عدم التكبير . عدم الغنة . المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم . المتصل بالطول . ميم الجمع بالإسكان والصلة . القصر والطول حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين . أئمة بالتسهيل . أؤنبئكم وأؤنزل وأؤلقى بالإدخال . أؤشهدوا بعدم الإدخال وحررت ذلك بدقة من تحرير النشر . يشاء إلى ونحوه بالتسهيل . بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما في النشر لسائر العراقيين . يمل هو بالضم . ثم هو